83 طالباً يحصدون جائزة التميّز العلمي.. وحفل التتويج 3 مارس

464 ‎مشاهدات Leave a comment
83 طالباً يحصدون جائزة التميّز العلمي.. وحفل التتويج 3 مارس
أعرب الفائزون بجائزة التميز العلمي في دورتها الثالثة عشرة للعام الحالي 2020، عن سعادتهم بالفوز بالجائزة المرموقة، وقالوا لـ «العرب»: «إن هذا الإنجاز يفرض علينا مسؤولية مواصلة مسيرة التفوق والإنجاز خلال المراحل المقبلة في مسيرتنا التعليمية والعملية، من أجل المشاركة الإيجابية في بناء نهضة الوطن ودعم جهود التنمية الشاملة».
وأضافوا أن التتويج جاء بفضل جهود أولياء الأمور ومسؤولي المدارس والمؤسسات التعليمية، الذين شجعوهم على المثابرة وتخطي الصعاب، لافتين إلى أن الفوز بالجائزة يدعو إلى الفخر بأن جهودهم محل تقدير من الوطن، الذي يستحق الأفضل من أبنائه.
وأشادوا في الوقت نفسه بجهود اللجنة المنظمة لجائزة التميز العلمي، التي تسعى إلى تعزيز روح التفوق والإبداع في نفوس الأجيال الجديدة، وجعل التميز العلمي هدفاً أسمى لبناء مستقبل أفضل.

إيمان الأنصاري: الفوز يدفعني إلى التفوق بالدراسات العليا
قالت إيمان الأنصاري، خريجة كلية القانون بجامعة قطر، الفائزة بالجائزة الذهبية- فئة الطالب الجامعي المتميز: «شاركت في النسخة الحالية من جائزة التميز العلمي، لأول مرة؛ سعياً إلى تحقيق إنجاز جديد، بعد حصولي على امتياز مع مرتبة الشرف من الجامعة».
وأضافت أن الفوز بالجائزة هدف كانت تسعى إلى تحقيقه، من أجل الحصول على التكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وأضافت: «هذه الجائزة سوف تدفعني إلى مواصلة التفوق في مرحلة الدراسات العليا، وأن أكون عضواً فاعلاً في المجتمع والمساهمة في تحقيق بناء النهضة الشاملة لوطننا الغالي قطر».

نوف آل خليفة: أطمح إلى العمل بالسلك الدبلوماسي
أكدت نوف مبارك ناصر آل خليفة، الطالبة بأكاديمية قطر الدولية، الحائزة على ذهبية المرحلة الإعدادية، أنها استعدت جيداً للمشاركة في منافسات النسخة الحالية من الجائزة.
وقالت: «كنت واثقة من الحصول على مركز متميز، خاصة في ظل إصراري على تحقيق التفوق خلال السنوات الثلاث الماضية في الدراسة».
وأضافت أنها تسعى إلى خدمة الوطن بالعمل في السلك الدبلوماسي، وأن أرفع اسم قطر عالياً في المحافل كافة، والعمل من أجل تحقيق نهضتها لكونها تستحق الأفضل دائماً.
وتوجّهت نوف بالشكر إلى والديها على تقديم الدعم المتواصل لها وإلى إدارة الأكاديمية، وقالت: «لولا هذا الدعم ما كنت أستطيع الفوز بالجائزة».

خالد العنزي: أسرتي وراء الإنجاز
ذكر خالد حمود العنزي، الحاصل على ذهبية التميز العلمي – فئة الطالب الجامعي، وخريج كلية الشرطة، أنه شارك لأول مرة في الجائزة، وأنه توقّع الفوز بها.
وأرجع خالد ثقته في حصد الجائزة رغم حداثة مشاركته بها، إلى حرصه على استيفاء جميع الشروط المطلوبة للوصول إلى منصة التكريم، لافتاً إلى تحقيقه إنجازات كبيرة خلال الفترة الماضية، وأن الفوز بـ «التميز العلمي» سوف يزيد من دوافعه من أجل حصد إنجازات جديدة.
وقال: «إن هذا الإنجاز لم يكن ليحدث من دون دعم والدي ووالدتي اللذين ساعداني كثيراً حتى تحقق هذا الحلم، وهما جديران بأن أهديهما الجائزة تقديراً لما بذلاه من جهد».

ريم الدوسري: أهدي الفوز للعائلة.. وأتمنى خدمة المجتمع
أهدت ريم أحمد الدوسري الطالبة بمدرسة زينب الإعدادية للبنات، الفائزة بذهبية التميز في المرحلة الإعدادية، الفوز بالجائزة إلى أسرتها، التي شجعتها وقدمت لها جميع أوجه الدعم سعياً لتحقيق التميز.
وقالت: «سبق لي الفوز بـ «البلاتينية» في نسخة 2017، التي ساهمت في تعزيز روح التحدي من أجل تكرار الإنجاز الذي تحقق بالفعل بعد 3 سنوات»، لافتة إلى أنها سوف تسعى إلى مواصلة التفوق خلال المراحل الدراسية المقبلة. وأعربت ريم عن أملها في أن تقوم بجهود كبيرة في خدمة المجتمع في جميع المجالات، كما أشادت بجهود اللجنة المنظمة لجائزة التميز العلمي، في تعزيز روح المنافسة والتفوق بين الطلاب في جميع المراحل التعليمية.

سارة الباكر: أطمح إلى ردّ الجميل للوطن وبناء جيل واعٍ علمياً
أعربت سارة أمير عبدالله الباكر، الفائزة بالجائزة البلاتينية عن المرحلة الثانوية، عن سعادتها بحصد الجائزة للمرة الثانية في مسيرتها التعليمية، وقالت: «سبق لي الفوز بالجائزة في المرحلة الإعدادية، وقد تخرجت من مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية للبنات، محققة التفوق الأكاديمي».
اعتبرت سارة جائزة التميز بمثابة حافز ودافع كبير للاستمرار في التميز العلمي، والعمل على رفعة الوطن، وقالت: «هناك أسباب كثيرة أدت إلى حصولي على الجائزة، أولها دعم الوالدين، وتشجيع إدارة المدرسة، وأسعى دائماً إلى أداء عمل متقن متميز بالإبداع والابتكار في المجالات كافة».
وأعربت سارة عن تطلعها إلى المشاركة في بناء جيل واعٍ علمياً، ورد الجميل لوطني وللقيادة الرشيدة، وأن أكون سبباً في التقدم والرقي الفكري والأخلاقي في المجتمع.
وأضافت قائلة: «أطمح إلى أن أصبح مهندسة ناجحة، وأن أساهم في نهضة قطر، وأن أكون قدوة إيجابية للآخرين في التميز والإتقان والإبداع، وسوف أعمل جاهدة على تشريف بلادي بكل ما أوتيت من قوة وجهد، للمساهمة في وضع قطر بمكانة لائقة عالمياً».

عبد العزيز النعيمي: بذلت جهوداً كبيرة لنيل ثقة اللجنة
قال عبد العزيز جمال النعيمي، الفائز بذهبية التميز الجامعي: «تقدّمت بأوراقي إلى لجنة الطالب الجامعي بجائزة التميز العلمي، طامحاً في الفوز بها، وبذلت جهوداً كبيرة من أجل تحقيق هذا الهدف».
وأضاف أنه «بفضل الله، حققت هذا الإنجاز منذ أن وضعت نصب عيني ضرورة أن أكون متميزاً خلال هذه المرحلة، خاصة بعد تخرّجي في كلية الشرطة».
وتابع عبد العزيز قائلاً: «أهدي الفوز بالجائرة إلى أسرتي وكل ما ساعدني على تحقيقها»، وقال: «سوف يدفعني الفوز بالجائزة إلى مواصلة التميز في حياتي العملية للمساهمة في تحقيق نهضة قطر، والنهوض بها إلى المكانة اللائقة».

نور الصايغ: مستمرة في مسيرة «الإنجاز» بدراسة الطب
ذكرت نور فيصل الصايغ الطالبة في «وايل كورنيل للطب»، الحائزة على ذهبية التميز العلمي في المرحلة الثانوية، أنها تسعى إلى مواصلة مسيرتها العملية بتفوق، وأن تكون متخصصة في العلوم الطبية. وقالت: «شاركت للمرة الثانية في جائزة التميز العلمي، وقد وفقني الله بفضل الدعم المقدم من أسرتي، وإدارة مدرسة البيان الثانوية للبنات، متمثلة في الأستاذة وضحى النعيمي مديرة المدرسة، والمشرفة هيفاء الفارس».

في المري: أحلم بالعمل الإعلامي
أرجعت في متعب الصعاق المري، الفائزة بجائزة البحث العلمي، تحقيقها هذا الإنجاز إلى قدرتها على مواجهة التحديات وتخطيها، سعياً للوصول إلى الهدف المنشود الذي تحقق بالفعل. وأشادت في بجهود إدارة مدرسة أم أيمن الثانوية للبنات، والفريق الإشرافي، بقيادة الأستاذة شيخة النعيمي مديرة المدرسة، وسلوى المالكي منسقة الجائزة، وعصمت عبدالعزيز مشرفة البحث، لافتة إلى أنه لولا هذه الجهود ما تمكنت من تحقيق الفوز، وأعربت عن أملها في أن تلتحق بالعمل الإعلامي مستقبلاً، وأن تكون من المتميزين في هذا المجال المهم.

عيسى المناعي: هدفي التخصص في علوم «الأمن السيبراني»
أعرب عيسى محمد المناعي، الطالب بمدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، عن سعادته بالفوز بجائزة التميز «البلاتينية»، وقال: «سبق لي الفوز بالجائزة في النسخة التاسعة عن المرحلة الإعدادية، وأطمح إلى التخصص في دراسة علوم الأمن السبيراني مستقبلاً».
وتوجّه عيسى بالشكر إلى أسرته، وإلى إدارة المدرسة، وكل من ساعده على تحقيق الفوز بجائزة التميز العلمي للمرة الثانية، لافتاً إلى أن الجائزة تدفعه إلى تحقيق مزيد من التفوق الدراسي خلال السنوات المقبلة من أجل خدمة الوطن.

بعد فوزه بنسختي الابتدائية والإعدادية
أحمد الكواري: أحلم بتكرار التفوق في المراحل التعليمية المقبلة
أعرب أحمد بن علي بن محمد الكواري، الطالب بمدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية للبنين، والفائز بجائزة ذهبية التميز العلمي بالمرحلة الإعدادية، عن سعادته بالفوز بالجائزة للمرة الثانية.
وقال: «سبق لي الفوز بالنسخة العاشرة من الجائزة عن المرحلة الابتدائية، وقد حرصت على الاستعداد الجيد سعياً إلى تكرار هذا الإنجاز خلال المرحلة الإعدادية، وهو ما تحقق بالفعل». وأضاف قائلاً: « سوف أواصل الاجتهاد والتفوق من أجل الفوز بالجائزة خلال السنوات المقبلة، حتى أكون أول من يحصل عليها في جميع مراحلها، وتوجّه أحمد بالشكر إلى والده ووالدته، وإدارة المدرسة، واللجنة المشرفة على جائزة التميز العلمي». وشدّد على أن أسرته وراء تحقيق هذه الإنجاز، وأحلم بأن أكون مهندساً معمارياً في المستقبل، حتى أساهم في دعم مسيرة البناء والتنمية وخدمة المجتمع.

بندر اليافعي: لا تراجع عن «التميّز»
أعرب بندر بن خليفة اليافعي الطالب بمدرسة أحمد منصور الابتدائية، عن سعادته بالفوز بذهبية «المركز الثاني» في المرحلة الابتدائية.
وأشاد بجهود والديه وإدارة المدرسة في تحقيقه لهذا الإنجاز، وقال بندر: «سوف أسعى جاهداً لمواصلة التفوق، وأن أحصد مزيداً من الجوائز مستقبلاً حتى بعد انتهاء دراستي الجامعية»، معرباً عن أمله في أن يكون مهندساً معمارياً، لأن هذا المجال مهم للغاية في دعم مسيرة البناء والتنمية في قطر، التي تشهد نهضة إنشائية كبرى في المجالات كافة.
وقال أيضاً: «أتمنى أن أكون أحد أبناء الوطن المشاركين في دعم هذه النهضة الكبرى».
وأشاد في الوقت نفسه بجهود اللجنة المنظمة لجائزة التميز العلمي، التي تسعى إلى تعزيز روح التفوق والإبداع في نفوس الأجيال الجديدة، وجعل التميز التعليمي هدفاً أسمى لبناء مستقبل أفضل.

نور السيد: الكوادر الوطنية مؤهلة للتفوق
أعربت نور أحمد السيد، الفائزة بذهبية فئة الطالب الجامعي، عن سعادتها بالفوز في أول مشاركة لها بجائزة التميز العلمي، وقالت: «إن المشاركة في هذه المنافسات تدفعني وغيري من المتنافسين إلى الحصول على خبرات كبيرة»، وأضافت أن الكوادر القطرية مؤهلة تماماً للمنافسة والتفوق ورفع اسم الوطن عالياً، لافتة إلى أنها تسعى للنهوض بهذه المسؤولية في مسيرتها العملية مستقبلاً.
وقالت: «إن الفوز بالجائزة جاء ثمرة جهود ومثابرة من أهلي الذين قدموا لي الدعم الكامل من أجل هذه اللحظة»، وأعربت نور عن أملها في أن تحترف العمل الإعلامي خاصة الجماهيري، وأن تكون من أبرز كوادره الوطنية مستقبلاً.