ما الذي سيقدمه التحالف السعودي الإماراتي المصري لليبيين؟

59 ‎مشاهدات Leave a comment
ما الذي سيقدمه التحالف السعودي الإماراتي المصري لليبيين؟

قال الباحث في العلاقات العربية محمد حامد إن ما يحدث في ليبيا يهم الأمن القومي المصري وهو ما يبرر الدعم المصري لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وأكد أن الدور الإماراتي والسعودي والمصري في ليبيا “يخدم هدفا ساميا ونزيها ويسعى إلى لملمة ليبيا التي لم تعرف الدولة منذ 40 عاما”، كما أنه يأتي في إطار ميثاق جامعة الدول العربية على حد زعمه.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2019/5/14) من برنامج “الاتجاه المعاكس” أن جماعات الإسلام السياسي بليبيا تلقت دعما كبيرا من قطر ورغم هذا الدعم فقد فشلت في تحقيق شيء يذكر، وقال إن أغلبية الشعب الليبي تؤيد الأمن والأمان، وقال إن حفتر شخصية وطنية لأنه شارك في حرب أكتوبر ضد إسرائيل.

ودافع عن هدف السيسي بليبيا وقال إنه يسعى لتوحيد الشعب الليبي والقبائل الليبية “لأن هناك ما يربط البلدين من علاقة قرب ومصاهرة وحدود بين البلدين”، كما أكد أن حفتر يمتلك قاعدة شعبية وإذا قرر خوض الانتخابات فسيصل إلى الحكم بطريقة سلسلة وديمقراطية عبر صناديق الانتخابات، وهو الوحيد القادر على بناء الدولة الليبية الحديثة، وفق رأيه.

ونفى حامد أن يكون لمصر أي أطماع في برقة، مؤكدا أن التدخل السعودي والإماراتي في ليبيا جاء بعد أن مولت قطر الجماعات الإسلامية هناك والتي قامت بتفكيك التجمعات القبلية المؤيدة للقذافي، ووصف الدعم القطري بالخبيث الذي يهدف لإظهار الإسلاميين بأكبر من حجمهم الطبيعي في المجتمع الليبي.

واتهم رئيس حكومة الوفاق فايز السراج برفض توقيع أي اتفاق مع حفتر، لأنه يستفيد من سيطرة الجماعات المتطرفة على الهلال النفطي.

أطماع التحالف
بالمقابل استهجن الناشط والإعلامي الليبي سعد العبيدي تمجيد الضيف الآخر لأنظمة الحكم العسكري، وطالب جميع الشعوب العربية شكر ثورة فبراير الليبية بما فيها السعودية والإمارات لأنها خلصتهم من الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الذي شارك بالتآمر على الدول العربية، ولعب دورا بكل الانقلابات بالعالم على حد قوله.

وقال العبيدي إن من يقدم الدعم لحفتر بالمدرعات والطيران هي الإمارات، وإن القوات الليبية عند حاجتها للسلاح تأخذه من قوات حفتر واصفا هذا السلاح بالمتطور والحديث.

وكشف العبيدي أن كلا من السعودية والإمارات تعتقل العديد من الليبيين المناوئين لحفتر والمؤيدين للثورة، وأشار إلى أن الإمارات تعتقل العديد من التجار الليبيين المشهود لهم بحسن الخلق والنزاهة في أعمالهم.

كما اتهم السعودية باعتقال من ذهبوا للعمرة والحج من الرافضين لحفتر وسلمتهم له، وأكد أن الإمارات والسعودية تكرران نشر خرابهما في كل البلدان العربية التي شهدت ثورات.

واتهم مصر بأن لها أطماعا في ليبيا، وأنها حاولت مرارا السيطرة على برقة وهو الأمر الذي قوبل برفض الشعب الليبي، رغم قتل مصر العديد من الليبيين المقيمين على أراضيها أو في بلادهم، وأكد أن الليبيين لم يخضعوا أو يركعوا للقذافي ولن يركعوا للإمارات والسعودية ومصر.