أبوظبي تحرم لاعبنا المعز علي من حقه في الحصول على جائزة السوبر هاتريك

17 ‎مشاهدات Leave a comment
أبوظبي تحرم لاعبنا المعز علي من حقه في الحصول على جائزة السوبر هاتريك
تقدم على الصلات المنسق الإعلامي لمنتخبنا الأول لكرة القدم بشكوى ضد منظمي بطولة كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات، بعدما حرموا لاعبنا المعز علي من الاحتفاظ بكرة المباراة التي جمعت العنابي بنظيره الكوري الشمالي أمس الأحد.

وكان المعز نجح في تسجيل 4 أهداف “سوبر هاتريك” خلال المواجهة التي انتهت بفوز منتخبنا بسداسية نظيفة في أكبر نتيجة بالبطولة حتى الآن مقابل لا شيئ لنظيره الكوري الشمالي.

وجرت العادة أن يحصل من يسجل ثلاثة أهداف “هاتريك” أو أكثر، على الكرة التي جرت بها المباراة كهدية رمزية لتخليد ذكرى المواجهة وهو ما لم يروق لمستضيفي البطولة. 

وأكد علي الصلات المنسق الإعلامي لمنتخبنا الواقعة، خلال تصريح لبرنامج “المجلس”، الذي يعرض على قناة الكأس.

وقال الصلات “طلبنا حصول المعز علي على كرة مباراة كوريا الشمالية (من القائمين على البطولة)، لكن ذلك لم يحدث”، مضيفا “تم تقديم شكوى رسمية للاتحاد الآسيوي بعد هذه الواقعة الغير مسبوقة”.

من جانبه صرح المعز علي إنه طالب بالاحتفاظ بالكرة كتذكار تاريخي بالنسبة له، كأغلب لاعبي كرة القدم في العالم، لكنه منع من ذلك في مشهد مخالف لأعراف كرة القدم.

وموقف السلطات الإماراتية ليس الأول تجاه كل ما هو قطري فقد سبقه قبل يومين من بدء البطولة الآسيوية منع وفد إعلامي من عدد من الصحف القطرية من الدخول من مطار دبي رغم حصولهم على تأشيرات مسبقة وبطاقات إعلامية رسمية من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتغطية بطولة كأس آسيا الحدث القاري الأبرز.

وما قامت به سلطات أبوظبي يعد مخالفة صريحة للوائح الاتحادين الدولي والآسيوي فكيف لها أن تمنع إعلاميين وممثلين لإحدى الدول المشاركة في بطولة قارية دولية على أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم من ممارسة مهام عملهم باعتبارها الدولة المنظمة لكأس آسيا 2019 وهو ما لا يمنحها الحق فيما قامت به.

وتأتي التصرفات الإماراتية غير المسبوقة على الساحة الرياضية الدولية والتي وصفها نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بـ “الصبيانية” وتدخل في إطار خلط السياسة بالرياضة.

جدير بالذكر أن السلطات الإماراتية منعت سعود عبدالعزيز المهندي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس آسيا 2019، من الدخول إلى أراضيها أيضا وهو ما تراجعت عنه لاحقا وسمحت له بالدخول.

;