أين وصلت حملة الجيش اليمني لبسط السيطرة بتعز؟

81 ‎مشاهدات Leave a comment
أين وصلت حملة الجيش اليمني لبسط السيطرة بتعز؟

قالت القيادة العسكرية لمحور تعز غربي اليمن إنها “طهّرت” حييْ الجحملية والجمهوري وهما من أخطر أحياء تعز التي يتمركز فيها من وصفتهم بالجماعات الخارجة عن القانون، ودعت قيادة محور تعز أفراد الجماعات المذكورة للإسراع بإطلاق سراح المختطفين، وإعادة مؤسسات الدولة إلى اللجنة الرئاسية.

ودعت قيادة الجيش اليمني بتعز سكان المدينة الذين خرجوا من منازلهم للعودة إليها تحت حماية السلطة الشرعية والأجهزة الأمنية والجيش.

وفي فيديو بثته قيادة محور تعز على قناتها على يوتيوب الاثنين الماضي عن إنجازات حملتها الأمنية بالمدينة، قالت إنه منذ مطلع أغسطس/آب الحالي “تم تطهير عشرات المناطق والبؤر من الخارجين عن القانون، وبسط نفوذ الدولة في أحياء الجحملية (جنوب) والمجلية والجمهوري (شرق)”.

وأضافت قيادة محور تعز أنه تم تحييد بعض من أخطر العناصر المطلوبة أمنيا من بينهم حمزة الكحيل ونبيل الصرة، فضلا عن إحباط محاولات للخارجين عن القانون لاغتيال أفراد من الجيش، وفتح خطوط إمدادات جبهات الجيش شرق المدينة.

كتائب أبو العباس
وكانت كتائب أبو العباس المدعومة إماراتيا أعلنت أنها ستغادر تعز نهائيا، وطالبت الحكومة والسلطة المحلية بتأمين خروجها، وتوفير وسائل النقل. وقالت الكتائب إنها سلمت مواقع عسكرية للسلطة المحلية حسب توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي والسلطة الشرعية.

وأضافت الكتائب -التي يقودها عادل عبده فارع المكنى بأبي العباس- أنها نفذت ما طلب منها “لكن للأسف وجدنا أنفسنا وحيدين نسلم والطرف الآخر إلى الآن يرفض أن يسلم، تراه كل يوم يضيق علينا الخناق من اختطاف ومطاردة وحصار إلى يومنا هذا”.

كما اتهمت اللجنةَ الرئاسية المسؤولة عن تسلم المقرات الحكومية والعسكرية بالتساهل مع حزب التجمع اليمني للإصلاح.

وقبل أسبوعين، قالت قيادة محور تعز العسكرية إنها ستضع حدا لما وصفتها بالمجموعات الخارجة على النظام والقانون، مع تكرر الاعتداءات والاغتيالات في المدينة.

اشتباكات ومظاهرة
وقد اندلعت اشتباكات بين الجيش وأفراد من جماعة أبو العباس أسفرت عن قتلى في صفوف الجيش، كما خرجت مظاهرة بالمدينة دعما لحملة الجيش ورفضا لمظاهر الانفلات الأمني.

وفي الأشهر الماضية، شهدت تعز -التي ما تزال تخضع لحصار جزئي من الحوثيين– مواجهات مسلحة بين كتائب أبو العباس ومقاتلي حزب الإصلاح، وهما الفصيلان اللذان كانا يسيطران على معظم المقرات العسكرية والحكومية بالمدينة قبل تشكيل لجنة أمنية لاستعادة تلك المقرات، ووضعها تحت سيطرة الحكومة الشرعية.

المصدر : الجزيرة