اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تفوز بـ4 مناصب قيادية دولية

89 ‎مشاهدات Leave a comment
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تفوز بـ4 مناصب قيادية دولية
فازت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بثقة أعضاء “منتدى المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة آسيا والباسفيك” (APF)، لتولي أربعة مناصب قيادية في التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومنتدى آسيا والباسفيك.

فقد صوت أعضاء المنتدى بالإجماع، خلال اجتماعهم السنوي الـ23 بمدينة هونغ كونغ الصينية الذي اختتم أعماله اليوم، لاختيار سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، لتولي منصب “نائب رئيس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان”، ومنصب “سكرتير التحالف العالمي”، و”عضو المكتب التنفيذي للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان”.

كما صوت أعضاء المنتدى بالإجماع لاختيار الدكتور محمد بن سيف الكواري، عضو اللجنة لتولي منصب “عضو مجلس الحكماء لمنتدى آسيا والباسفيك”. 

يأتي الفوز التاريخي للجنة الوطنية لحقوق الإنسان بأهم المناصب القيادية في “التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان” الذي يضم أكثر من 110 مؤسسات وطنية عبر العالم، ليعكس المكانة الدولية والتقدير الذي تحظى به اللجنة الوطنية، وعرفانا بجهودها وإسهاماتها في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان وطنيا وإقليميا ودوليا.

وقد حظيت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مجددا بثقة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والذي رفض في وقت سابق شكاوى تقدمت بها دول الحصار، في محاولة منها إلغاء حصول اللجنة الوطنية على التصنيف (A)، والتشكيك في مصداقيتها ونزاهتها. 

وأكد منتدى آسيا والباسفيك للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، تضامنه مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وثمن قرار لجنة الاعتماد الدولية التابعة للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية، برفض شكاوى دول الحصار، في حين نوهت رئاسة المنتدى في خطاب رسمي بأن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان هي المعترف بها دوليا من قبل الأمم المتحدة، بوصفها مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر.

يشار إلى أن “منتدى المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لمنطقة آسيا والباسفيك” يضم في عضويته 25 مؤسسة وطنية في القارة الآسيوية ومنطقة المحيط الهادئ، منها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر. 

وخلال الاجتماع السنوي، الذي بدأ أمس الثلاثاء واختتم اليوم، قدم أعضاء المنتدى نظرة عامة عن أنشطتهم وأولوياتهم الحالية، إضافة إلى عقد حوار مفتوح مع منظمات المجتمع المدني في المنطقة، بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

;