10 مفاتيح للعلاقة الزوجية الصحيحة

854 ‎مشاهدات Leave a comment

أشارت دراسة نفسية إلى وجود عشرة مظاهر تدلّ وبشكل واضح على أن العلاقة الزوجية قائمة على أسس قوية بحيث يمكن لها أن تستمر حتى النهاية وأن تواجه بنجاح جميع الإشكالات التي تجلبها الحياة معها.

أكدت دراسة نفسية تشيكية حديثة أن الكثير من الناس يعتقدون وبشكل غير صحيح بأن علاقاتهم الزوجية هي من النوع المثالي وأن لاشي يهددها كونها قائمة على أسس قوية لاسيما حين يكون هناك أطفال في العائلة الأمر الذي يجعلهم يصابون بخيبة أمل كبيرة عندما ينتهي الأمر بالطلاق ويتبدد الوهم الذي كان قائماً لديهم عن الأسرة السعيدة .

وترى الدراسة أن هناك عشرة مظاهر يمكن أن تجعل العلاقة الزوجية قوية ومتينة في حال توفرها وبالتالي فإن هذه العلاقة ستصمد مهما كانت التحديات التي ستواجهها في المستقبل وهي التالية :

1- الثقة :

يمكن للبعض أن يظن أن توفر هذا الأمر هو طبيعي أما في الواقع فان توفر الثقة المتبادلة بين الزوجين هو هدية أو منحة ربانية تقف عليها كل علاقة زوجية صحيحة لأن المبالغة في الغيرة مثلاً أو الكشف عن الخيانة تستهدفان بشكل مباشر هذا الأساس للعلاقة الصحيحة ولهذا يصعب على أي شخص المحافظة على علاقة فعالة في حال حدوث هذين الأمرين أي الغيرة المفرطة أو الخيانة.

وتؤكد الدراسة انه في حال توفر ثقة الزوجين ببعضهما فان ذلك يمثل الأساس الذي يمكن البناء عليه في العلاقة الزوجية.

2 ــ الاحترام :

أظهرت أبحاث مختلفة بأن الناس يعتبرون الاحترام المتبادل بأنه ثاني أهم العوامل التي تجعل الحياة الزوجية معافية وناجحة ولذلك فإن قيام أحد الزوجين وبشكل متكرر بالانتقاص من اعتبار الشريك الحياتي الآخر وإضعاف ثقته بنفسه والتشكيك بإمكانياته ومقدراته فإنه يهدد بأن تصبح العلاقة الزوجية غير فعالة.

3ــ التواصل :

يعتبر التواصل الأساس لقيام علاقة زوجية ناجحة وفعالة ووفق دراسة تمت في جامعة تكساس فإن الشركاء الحياتيين الذين يتبادلون المخاوف والأفراح وكل المشاعر الأخرى هم أكثر سعادة فيما تمتلك علاقتهم الزوجية أفقاً كبيراً بأن تصمد لفترة طويلة.

4ــ التأقلم :

تعتبر التغييرات جزءاً رئيساً من الحياة الإنسانية ولذلك فإن العلاقة الزوجية الصحيحة تمتلك المقدرة على التأقلم والتكييف مع هذه التغييرات بالشكل الكافي.

ويتطلب الأمر بطبيعة الحال للاحتفاظ بعلاقة زوجية طويلة وفعالة قبول التغييرات الايجابية والسلبية التي تحدث في وسط الشريك الحياتي سواء حدث ذلك في العمل أو في الحياة الخاصة له مثل ترقيه او ترقيتها في الوظيفة أو مرض أحدهما والتكيف مع ذلك

5ــ تقاسم الاهتمامات :

يسمح تقاسم الإهتمامات للزوجين بخلق علاقة قوية وإمضاء وقت محدد من أوقات الفراغ سوية ولذلك يتوجب على كل شريك حياتي أن يفكر كم من الاهتمامات والهوايات المشتركة لديه مع شريكه الأخر لأنه كلما كثرت النشاطات التي يتم تقاسمها بشكل مشترك كلما كانت احتمالات استمرار الحياة المشتركة اكبر.

6ـــ امتلاك الوقت الخاص بكل شريك :

يعتبر امتلاك الشريك الوقت الخاص به مثلاً إمضاء الوقت مع أصدقائه لان هذا الوقت يعتبر ضرورياً لشعوره بالحرية والاستقلالية وبالتالي الشوق والتلهف للقاء الشريك الثاني.

7ــ الأصدقاء والعائلة :

يتطلب إقامة علاقة زوجية معافية وصحية أن تكون هنالك روابط وعلاقات قوية مع بقية أفراد العائلة من الطرفين وأيضاً مع الأصدقاء.

وعلى الرغم من أن بدايات العلاقة العاطفية تكون مكثفة وتتصف بالرغبة بأن يمضي العشقين أو الزوجين أطول فترة ممكنه سوية إلا أن الانعزال عن الآخرين ليس دليلاً على قوة العلاقة وإنما عن وجود علاقة مرضية.

8ــ حلول الوسط :

يعتبر التوصل إلى حلول الوسط والتفاهمات جزءاً لا يتجزأ كم أي علاقة بغض النظر عما إذا كانت هذه علاقة عمل أم علاقة شراكة زوجية وعاطفية ولذلك فمن الضروري بمكان على كل شريك التفكير فيما إذا كان قادراً على التراجع أمام الطرف الآخر والبحث عن حلّ في منتصف الطريق أم انه يصر وبأي ثمن كان على التمسك بمواقفه.

9ــ المشاجرات النزيهة :

لا توجد أي علاقة زوجية أو عاطفية لا تشهد بين وقت إلى آخر مشاجرات وخلافات حول قضايا مختلفة غير أن العلاقة الفعالة تختلف عن العلاقة غير الفعالة في الحياة الزوجية، وتشدد الدراسة على أن المقدرة على حل الخلافات والمشاجرات بمستوى راقي ونزيه يدل على أن العلاقة قابلة للاستمرارية ولها أفق في المستقبل.

10ــ الثناء :

يتوق كل إنسان إلى سماع كلمات التقدير والتثمين لمقدرته وأفعاله لاسيما عندما يتم ذلك من قبل الشريك ولهذا تعتبر كلمات الإطراء والثناء جزءاً لا ينفصل عن أي علاقة زوجية وعاطفية فعالة ومؤشراً على النوعية الجيدة لهذه العلاقة.